محمد حمد زغلول
296
التفسير بالرأي
الحاكم الجشمي وأوضحت منهجه في التفسير باختصار . وبعد ذلك تكلمت عن الشيخ محمد عبده والشيخ محمد مصطفى المراغي ومنهجهما في التفسير . أما عن المدرسة الأثرية فقد تم الحديث وباختصار عن حجة الإسلام ابن تيمية ومنهجه في التفسير وموقفه من التفسير بالرأي ، ثم تكلمت عن منهج تلميذه ابن قيم الجوزية ومنهجه في التفسير من خلال تفسيره القيم ، ثم انتقلت بالبحث إلى الحديث عن الشيخ محمد بن عبد الوهاب ومنهجه في التفسير ، فالشيخ محمد رشيد رضا ومنهجه في تفسيره ( المنار ) . واختتمت البحث في مدارس التفسير بالحديث عن المدرسة الإشارية ، وهنا تم الحديث عن الإمام التستري ومنهجه في تفسيره ، كما تناول بالبحث الحديث عن الشيخ الأكبر محي الدين ابن عربي ومنهجه في الفصوص الحكمية والفتوحات المكية وبعد ذلك تكلمت بايجاز عن القاشاني ومنهجه في تفسيره المنسوب لابن عربي . ثم كان الختام بالحكيم الترمذي ومنهجه في ختم الأولياء . وفي بداية الحديث عن المدرسة الإشارية أوضحت معنى التفسير الصوفي أو الإشاري وشروط قبوله : ( وما توفيقي إلا باللّه عليه توكلت وإليه أنيب ) .